الزيلعي
546
نصب الراية
وحجرى له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه انه ينزعه منى فقال عليه السلام أنت أحق به ما لم تتزوجي قلت رواه أبو داود في سننه حدثنا محمود بن خالد السلمي ثنا الوليد عن أبي عمرو يعنى الأوزاعي حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو ان امرأة قالت يا رسول الله ان ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجرى له حواء وان أباه طلقني وأراد ان ينزعه منى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تنكحي انتهى ورواه الحاكم في المستدرك وصحح إسناده وأخرجه الدارقطني في سننه عن بن جريج عن عمرو بن شعيب به ورواه عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا المثنى بن الصباح عن عمرو به وعن عبد الرزاق رواه إسحاق بن راهويه في مسنده به سواء قوله واليه أشار الصديق رضي الله عنه بقوله ريقها خير له من شهد وعسل عندك يا عمر قاله حين وقعت الفرقة بينه وبين امرأته والصحابة حاضرون متوافرون قلت غريب بهذا اللفظ وروى بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا محمد بن بشر ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب طلق أم عاصم ثم اتى عليها وفي حجرها عاصم فأراد ان يأخذه منها فتجاذباه بينهما حتى بكى الغلام